البطولة المحترفة الأولى

طارق عرامة يثير سخط أسرة أولمبي المدية مجددا

أبدت أسرة أولمبي المدية من إدارة و طاقم فني و أنصار إستياء كبير من المناجير العام لشباب قسنطينة طارق عرامة بعد التصرفات الصبيانية الذى قام بها هذا الاخير خلال اللقاء الذي فرض فيه أبناء التيطري التعادل السلبي على شباب قسنطينة في ملعب حملاوي ، حيث مارس عرامة ضغطا رهيبا على وفد الاولمبي خاصة بين شوطي اللقاء عندنا راح يشتم و يسب كل وفد الاولمبي دون إشتثناء ، تصرفات عرامة جعلت ادارة لوام كما ذكرنا سالفا تبدى تأسفها الشديد و تندد بما وقع خاصة ان العلاقة بين الفريقين جد وطيدة

عرامة فعلها خلال الموسمين الماضيين و أعاد نفس السيناريو هذا الموسم

لم تكن تصرفات المسؤول الاول في بين السياسي الأولى من نوعها و إنما سبق له و أن فعل أمرا مشابها الموسم قبل الماضي عندما جلس طيلة أطوار الشوط الثاني خلف مرمى حارس الاولمبي لعمراوي في اللقاء الذي فرض فيه الاولمبي التعادل على الشباب في حملاوي ايضا ، حيث حاول التاثير على لعمراوي كما مارس ضغطا على حكم اللقاء الذي تأثر بضغط عرامة و اخرج حارس لوام بالبطاقة الحمراء و هو ما يبين ان السيد طارق عرامة يقوم بأفعال لا تشرف فريق كبير مثل شباب قسنطينة و اعادة الكرة الموسم الماضي عندما اعتدى على الحارس شيكر بين الشوطين و مارس كل الطرق الغير رياضية التى لم تفده من اجل الفوز على الاولمبي الذي اصبح شبحا للسياسي

عرامة انتظر لاعبي الاولمبي في النفق و حاول التاثير عليهم

المناجير العام للشباب قام بتصرف صبياني بين شوطي اللقاء عندما انتظر خروج و دخول لاعبي الاولمبي للملعب من اجل اطلاق عليهم وابل من السب و الشتم محاولا التاثير عليهم في مشهد نتأسف له كثيرا في ملاعبنا ، مثبتا بذلك ان عرامة لا يليق بمقام مثل شباب قسنطينة

اصر على الجلوس خلف الحارس خيثر في الشوط الثاني

و في تصرف مثير اثار به جدلا كبيرا هو جلوسه خلف مرمى حارس الأولمبي خيثر في الشوط الثاني من أجل إستفزازه و الضغط عليه من اجل اخراجه من اللقاء في صورة مؤسفة حقا لشخص يعتبر المسؤول الأول عن فريق عريق مثل شباب قسنطينة

تصرفات عرامة لن تؤثر على العلاقة بين الفريقين

الشئ الاكيد من كل هذا ان تصرفات طارق عرامة لن يؤثر على العلاقة الوطيدة بين الفريقين ، خاصة بين الانصار الذين دوما يستقبلون بعضهما البعض بالكرم و الجود و هذا هو المغزى الحقيقي لكرة القدم

رضا احمد صغير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق