البطولة المحترفة الأولى

أولمبي المدية: الثلث الاول من الموسم ينتهي والفريق دون سبونسور

بعد مرور عشرة جولات كاملة من بداية الموسم الكروي 2018/2019 لازل فريق أولمبي المدية يعاني الأمرين من الناحية المالية وهذا بسبب انعدام السيولة المالية وعدم الاستفادة من أي سبونسور يساعد الفريق وهو ما إعتبرته أسرة الأولمبي إجحافا في حق هذا الفريق و إعتبروا الأمر ظلما حقيقيا للفريق الاول في الولاية رقم 26 التى تمثل 64 بلدية، وأن عدم حصول الفريق على دعم أي شركة لسبونسور للفريق أمر غير مقبول بتاتا، خاصة ان ميزانية الفريق تزداد عام بعد عام و الفريق المحترف يلزمه عديد الممولين.

غياب تام لأرباب المال ورجال الاعمال

نقطة اخرى لم يفهمها الجميع وهي غياب ادنى المساعدات من ارباب المال ورجال الاعمال في الولاية، بحيث انه ولا احد من هذه الشريحة تدخل ومد يد المساعدة للفريق رغم وجودهم بكثرة، في حين نشاهد عدة فرق من المحترف الاول والثانية وحتى اندية هاوية واقفة بفضل رجالها من ابناء المدينة لكن العكس تماما ما يحدث في المدية

فرق بستة وسبعة ممولين والاولمبي …… !

و بحديثنا عن غياب الشركات عن تمويل أولمبي المدية لاسباب غير معروفة ، نجد ان هناك العديد من الفرق سواءا من المحترف الأول أو من الثاني تملك عدة ممولين حتى يكاد قميص الفريق يمتلئ بشعارات الممولين ، ورغم انه يوجد بعض الفرق تملك سيولة مالية كبيرة إلا أنه نجد الشركات تتسارع من أجل تمويلها فيما ان الاولمبي منسي تماما من كل الجهات

مزانية الاولمبي ليست مثل بعض الفرق الكبيرة و تجاهلها أمر محير

ملاحظة هامة نريد التوقف عندها و هي ان اولمبي المدية لا يحتاج لاموال كبيرة او ميزانية ضخمة مثل بعض الاندية التى يقولون عنها أنها كبيرة و لا تحتاج الى عشارات المليارات لانهاء الموسم ، و انما تحتاج الى ميزانية متوسطة ، يعني ان تمويل الفريق لا يحتاج منح مبالغ ضخمة و انما مبالغ متوسطة و هو ما جعل نفوذ الشركات عن تمويل الاولمبي امر محير للجميع.

ميزانية الاولمبي هذا الموسم لن تتعدى 20 مليار سنتيم

و في قراءة بسيطة للميزانية التى تحتاجها اولمبي المدية هذا الموسم فإننا وجدنا ان للفريق يستطيع اكمال الموسم بميزانية قدرها 20 مليار سنتيم ، فالاجرة الشهرية لكل اللاعبين تقدر بـ 1 مليار و 300 مليون بالاضافة للاجر الشهرية الخاصة بالطاقم الفني والطاقم الطبي و الاكل و الالبسة والتنقلات … الخ، فان مجموع المصاريف الشهرية يقدر بـ 2 مليار سنتيم ، فالمغزى الذى اردنا الوصول اليه من هذه القراءة البسيطة هو ان الفريق يحتاج لدعم و تمويل بعض الشركات من اجل ضمان الاستقرار المادي في الفريق

الانصار يعتبرون القضية جهوية و يطالبون الوالي بالتدخل

اما انصار اولمبي المدية المعروفين بمدى عشقهم لفريقهم فقد عبرو هم أيضا عن سخطهم من الوضعية الحالية للفريق و عدم حصول الاولمبي على أي ممثل و.طالبو والي الولاية بالتدخل و النظر في القضية و إيجاد سبيل لازمة الأولمبي ، كما إعتبر البلوز أن تجاهل الفريق من كل الجهات يعتبر جهوية في المعاملة مع الفرق ، فلا يعقل ان تستفيد بعض الفرق من العديد من الممولين في حين لا يملك الاولمبي اي ممول

حتى الاعلام يتجاهل الاولمبي

معانات الاولمبي رئاها البعض انها في صمت بما الاعلام و خاصة القنوات الخاصة تجاهل الازمة الخانقة التى يمر بها النادي و ذلك عكس تماما في معاملاتهم مع بعض النوادي الاخرى التى و بمجرد ان يعبر مسؤوليها عن سخطهم عن وضعية فريقهم تسارع القنوات للحديث و تخضيم القضية من اجل ان تصل مسامع كبار المسؤولين الذين لا طالما تدخلوا لايجاد حلولا لهذه الوضعية

لوام لم تتلقى مساعدات مادية منذ مدة

و من أجل ان يكون الشارع الرياضي و الجميع في الصورة فان أولمبي المدية لم يتلقى اي دعم مادي منذ مدة طويلة و تحديدا منذ شهر جويلية و منذ تلك اللحظة لم يدخل رصيد الفريق سنتيما واحدا و هو أمر غير مقبول تماما على هذا المستوى

حتى مساعدات السلطات المحلية غائبة

و رغم ان فريق أولمبي المدية يعد فريق محترف و ان قانون الاحتراف يمنع الفرق المحترفة من مساعدات الدولة الا ان الكل يعلم انه في الجزائر لم يطبق من الاحتراف سوى الاسم و ان كل الفرق تتلقى الدعم من اموال الدولة و ان الاولمبي أيضا من حقه الحصول على مساعدات من السلطات المحلية لذا فان الرسالة ايضا موجهة لهم الادارة هي الاحرى مطالبة بالتحرك

ايادي داخلية تسببت في ضياع عدة صفقات مغ شركات لتمويل الفريق

قضية ربما يجهلها الكثير و هي انه يوجد اشخاص من ولاية المدية تسببو في عدم تمويل بعض الشركات للاولمبي من خلال تحريضهم على ذلك و نصحهم بعدم تمويل الاولمبي و كل هذا من اجل مصالح شخصية و هو ما يؤكد ان اولمبي المدية مستهدف من ايادي داخلية و هو امر صراحة يندى له الجبين للاسف.

القادم اصعب و ايجاد حل للوضعية سريعا مطلبا شعبيا

و دون شك فإن ما ينتظر الاولمبي مستقبلا اصعب بكثير خاصة اذا ما بلغت الأزمة المالية ذروتها ، فالاعبين حاليا قد تلقو اجور ثلاث أشهر و تلقو منح الفوز أمام بلعباس و أمام شباب بلوزداد لكن اذا ما استمر الوضع على ماهو حاليا فان الادارة قد لا تستطيع دفع أجور الاعبين مستقبلا لذا فان الدعم المالي ضروري جدا

اقتراب الميركاتو ولوام قد تجد نفسها في نقطة ضعف

هذا و بما ان الثلث الاول من البطولة قد إنقضى فانه أكيد سيبدأ من الآن التفكير الجدي في الميركاتو خاصة ان التشكيلة اثبتت انها فعلا تحتاج الى تدعيمات هامة في سوق التحويلات الشتوية خاصة حارس مرمى و قلب هجوم وذلك لن يتحقق الا يتوفر السيولة المالية ، و عليه فان هذه المرحلة القادمة للفريق مهمة جدا و التدعيم يكون الان قبل فوات الاول

بوقلقال : نحن ايضا جزائريون ولنا حق في المساعدات

و في تصريح له لوسائل الاعلام بعد لقاء وفاق سطيف الاثنين الماضي عبر رئيس الفريق محفوظ بوقلقال عن سخطه من الوضعية الحالية التى يعيشها الفريق و قال بصريح العبارة ” نحن أيضا جزائريون و نستحق دعم الشركات التى اصبحت تدعم فرقا على حساب فرق اخرى و يجب ان يكون العدل بين الاندية ، نحن لا نطالب بمنحنا اموال ضخمة مثل بعض الاندية لكننا نريد تدعيمات نوعية ”

إدارة الفريق مطالبة بالتحرك و البحث عن مصادر تمويل

كما ان ادارة الفريق هي الاخرى مطالبة بالتحرك في كل الاتجاهات من اجل جلب مصادر تمويل ، لانه بصراحة ليس اصحاب الشركات هم من يبحثون عن فرق لتمويلها و انما على ادارة الفريق مراسلت الشركات و البحث عن ذلك لضمان موارد مالية

رضا أحمد صغير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق