الأقسم السفلىالبطولة الوطنية

إتحاد الأغواط يسير للهاوية في ظل صمت الجميع

أنهى إتحاد الأغواط الأربعينية بدون رئيس، صراعات داخلية وأزمة مالية خانقة، ميركاتو بدون عنوان لأن قطار الفريق سيتوقف إذ لم يتدخل العقلاء، فبعد سلسلة الهزائم والخيبات تعالت أصوات الأنصار مطالبة بالإستقالة الرئيس ومكتبه مرفقين بالطاقم الفني، رحل الجميع ومزالت حال دار لقمان على حالها حيث لم يتغير شيء سوى تولي الكوتش قادة بوزالخ العارضة الفنية لغاية إيجاد حل او منقذ لإخراج الفريق من القبر.

الرئيس ومكتبه تركوا الفريق، والطاقم الفني فشل في الإختيار

رئيس النادي ومكتبه تركوا الفريق في دوامة من المشاكل ولم يقدموا اي إضافة للفريق، موسم يلعب على ضمان البقاء وموسم يصارع في نفسه، أما الطاقم الفني، فلم يوفق في إختيار اللاعبين وترك مدرب الأواسط يتخبط لوحده وسط، بينما اللاعبين تاهوا وضاعوا وسط الصراعات  التي بيت الكناري.

بينما إنقسم الأنصار فبين من يرى أن الفريق يحتاج الى رئيس يملك المال وبين من يرى الفريق يحتاج إلى غيورين عليه، ولكن رأيين لم نشاهدهم على أرض الواقع، أما السلطات فتسمع صوتها في أذان وأفواه الأنصار ولكن غيابها على أرض  الواقع.

بقلم. زكريا بوداود

اظهر المزيد
condor

رضا تويمر

صحفي حالي بموقع الميدان، وسبق لي العمل مع جريدة ماراكانا، عاشق لكرة القدم، وهدفي المساهمة في إيصال موقع الميدان للقمة وأن يبقى فيها دائما وأبدا، كما أهدف للتعريف بالكرة النسوية الجزائرية.

مقالات ذات صلة